مع غروب الشمس فتحت السماء أبواب الرحمة النازلة لاستقبال أصوات الدعاء بالحوائج الصاعدة..
ليلة القدر هي ليلة الشراكة في هندسة المصائر، من الله فيض رحمته وجلال حكمته ومن العبد صدق توبته وجمال ثقته..
والواسطة في الشفاعة هو صاحب الزمان(عج) الوليّ المصان والحرز والأمان..
هو سيّد الداعين وأمير العابدين وسرّ الحاجة الكبرى والجائزة العظمى..
أكثروا من ذكره والتوسل به والدعاء له بتعجيل الفرج، فإنّ فيه فرَجنا وفي رضاه فوزنا..
اللهمّ عجّل لوليّك الفرَج.


